الإمام أحمد بن حنبل

27

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

10996 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي رُبَيْحُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقُولُهُ ؟ فَقَدْ « 1 » بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ ، قَالَ : " نَعَمْ ، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا ، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا " ، قَالَ : " فَضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وُجُوهَ أَعْدَائِهِ بِالرِّيحِ ، فَهَزَمَهُمُ « 2 » اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالرِّيحِ " « 3 » .

--> من الموبقات ، بكسر الباء ، أي : من الذنوب المهلكات للدين ، أو النفس باستحقاق النار . وقال الحافظ في " الفتح " 320 / 11 : قال ابن بطال : المُحقراتُ إذا كثرت صارت كباراً مع الإصرار ، وقد أخرج أسد بن موسى في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري قال : إن الرجل ليعمل الحسنة فيثق بها ، وينسى المُحقرات ، فيلقى اللَّه وقد أحاطت به ، وإن الرجل ليعمل السيئة ، فلا يزال منها مشفقا حتى يلقى اللَّه آمناً . ( 1 ) في ( ظ 4 ) وهامش ( ق ) : قد . ( 2 ) في ( ظ 4 ) وهامش ( ق ) : هزمهم . ( 3 ) إسناده ضعيف ، وفيه سقط ، فريح : هو ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، يروي عن أبيه عن جده ، فيما ذكرت كتُبُ الرجال ، وقد جاء على الصواب بذكر لفظة : عن جده ، عند البزار ، فيما سيأتي ، ويظهرُ لنا أن هذا السقط حصل بسبب أن من ذكر رُبيحاً نسبه إلى جده ، دون ذكر أبيه ، فقال : رُبيح بن أبي سعيد الخدري ، وهو سقط قديم ، وقع في نسخة الحافظ ابن حجر كما في " أطراف المسند " 248 / 6 ، وفي نسخة الهيثمي كما ذكر في " المجمع " 136 / 10 . ورُبيح هذا : قال أحمد : رجل ليس بمعروف ، وقال البخاري - فيما نقله الذهبي في " الميزان " عن الترمذي - : منكر الحديث ، وذكره ابن حبان في